الأحد، 19 سبتمبر، 2010

طبعا لازم اعتذر


    
       لا انا عاوزة أعتذر ، لاني لم أقاوم موجة التمييزضد الاخوة المسحيين التي لاحظت بدايتها بعد  رفع رئيس مصرشعار(دولة العلم والايمان) . المفارقة ان هذا بدأ  وشبابنا يقاتل ببسالة على الجبهة ، فى خطابة يوم 16 اكتوبر 1973.  ولن انسي ماقالته لي زوجة أحد المقاتلين قابلتها تزور هي ايضا جرحي المعركة الدائرة قالت  : ياربي كنت بقول يموت زوجى وترجع مصر، دلوقتي يموت ؟؟وماترجعش مصر؟ من بعدها دخل كتير منا في حالة خداع للنفس قمتها عند الزيارة المشئومة لرئيس مصرللكيان الصهيوني ، و بدأت تصاعد نبرة الكراهية ضد الاقباط  ، وكانت نغمة  جديدة علينا …. بنخلق لنا عدو بديل ..ودخل كتير منا في حالة خداع للنفس تمسخ ملامحنا تدريجيا حتى وصلت الي مانحن عليه  الان ..اشاهد من يسأل من يقابله عن إسمة ، ثم إسم ابوة، ثم عن إسم جده  ليتبين هو مسيحى ولا مسلم . وجارتى تقولى ما تشتروش من البقال الفلانى دة مسيحى . كان يجب ان ادعو  لمقاومة هذة النغمة منذ بدايتها. بنفس القوة التى أدعو بها لمقاومة  الكيان الصهيونى ، هل قمت انا بهذا الدور بشكل جاد وحقيقى ؟ …..لا
       لهذا لازم أعتذر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق